في رحاب الحياة
تعليمية ثقافية منوعة

للبكاء فوائد

 

 
للبكاء فوائد

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

هذا الموضوع الذي بين يديكم

 

جديد بمعلوماته بالنسبة لنا جميعاً وخوصاً الرجال

 

على الرغم من أنني كنت أعتقد أن البكاء هو حالة طبيعية فيزيولوجية

 

فهو يفرج الهم ويزيل الأحزان

 

وأيضاً يغسيل العينين

 

و لا أدري لماذا في الآونة الأخيرة جفت دموعي

 

على الرغم من كثرة الهموم والمآسي والأحزان
 
 التي تلاحقنا يومياً

 

وتقضُ مضاجعنا

 

لكن إياكم ودموع التماسيح ....!!!

 

 

للبكاء فوائد

 

 
 

يقول العلماء:

 "إذا أحسست برغبة في البكاء فلا تحبس دموعك،

فإن كثيرا من الآلام والأحزان والغضب تسيل مع هذه الدموع"

كما أن العلم يقول

إن دموع المرأة أسرع من دموع الرجل.

فهي تتعلم البكاء قبل الرجل

فتربية البنات تحتاج إلى قدر كبير من الحزم قد لا يحتاج إليه الصبي،

لهذا فهي تبكي لأنها تعاقب أكثر مما يعاقب شقيقها.

 وبعض علماء النفس

 يعتبرون بكاء الكبار عودة إلى الطفولة..

إنهم يبكون لأنهم بحاجة إلى عطف من حولهم

ويبكون لأنهم لا يجدون وسيلة للتنفيس عن الضغط النفسي إلا الدموع،

ويبكون حزنا وقهرا وفرحا أيضا.

وبكاء المرأة
الذي يراه البعض أكثر من اللازم
لا يرجع فقط إلى طبيعة المرأة الفيزولوجية أو النفسية
وإنما يعود أيضا إلى أسباب علمية،

فالمرأة أكثر بكاء من الرجل بسبب هرمون يدعى "البرولاكتين"

وهذا الهرمون يفرزه الجسم كرد فعل للتوتر والأحزان ولمشاعر الاكتئاب
التي تنتاب المرأة وهو يرتبط بالبكاء،

 وعندما ترتفع نسبته في الجسم كثيرا ما يسبب البكاء لأتفه الأسباب.

والبكاء بالنسبة للرجل والمرأة أسلم طريقة لتحسين الحالة الصحية

وليس دليلا على الضعف أو عدم النضج،

وهو أسلوب طبيعي لإزالة المواد الضارة من الجسم التي يفرزها

عندما يكون الإنسان تعسا أو قلقا أو في حالة نفسية سيئة،

والدموع تساعد على التخلص منها.

ويقوم المخ بفرز مواد كيميائية للدموع مسكنة للألم.

والبكاء أيضا يزيد من عدد ضربات القلب

 ويعتبر تمرينا مفيدا للحجاب الحاجز وعضلات الصدر والكتفين،

وبعد الانتهاء من البكاء تعود سرعة ضربات القلب

إلى معدلها الطبيعي وتسترخي العضلات مرة أخرى

وتحدث حالة شعور بالراحة،

فتكون نظرة الشخص إلى المشاكل التي تؤرقه وتقلقه أكثر وضوحا،

 بعكس كبت البكاء والدموع الذي يؤدي إلى الإحساس بالضغط والتوتر

 المؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض مثل الصداع والقرحة.

وفى المجتمعات الشرقية

ربما يعتبر بكاء الرجل شيئا مشينا أو دليلا على الضعف،

إلا أن الحقيقة إن للرجل الحق في أن يبكي،

 فكبت الدموع ربما يعرض الإنسان رجلا كان أو امرأة للخطر

فقد يصيب بأزمات القلب واضطرابات المعدة والصداع وآلام المفاصل.

 ويرى العلماء

 من ذلك أن عمر المرأة أطول من عمر الرجل

 لأنها لا تتردد في ترك العنان لدموعها ولا ترى في ذلك حرجا،

وبالتالي يسهم ذلك في راحتها النفسية والجسدية،

 أما الرجل - في المجتمعات الشرقية بالذات-

فمع تعرضه للضغوط وفي الوقت نفسه تحفظه بشأن البكاء

وبعملية حسابية بسيطة وجد العلماء أن المرأة نظريا تكون أطول عمرا...

نصيحة للرجال فقط  بلاء حياء عليكم بالبكاء 

 
لأنه يطيل البقاء أكثر من النساء ولله البقاء

منقول  بتصرف

إذا نال الموضوع إعجابكم يرجى التكرم بإضافة تعليق  

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
----------------

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 16 يوليو, 2009 06:02 م , من قبل yasserhm82
من سوريا

موقع جميل أخي العزيز أتمنى لك التوفيق والنجاح


اضيف في 19 يوليو, 2009 01:01 ص , من قبل عبدالقادر كدرو
من سوريا

أما أنا فأرى يا أستاذ علي أن يتألم الإنسان ألف مرة رجلاً كان أم امرأة ولا تنزل له دمعة
فليحصل له كل ما ذكر العلماء ولا أن يكون ضعيفاً


اضيف في 29 اغسطس, 2009 08:57 م , من قبل rozaaaly
من الأردن

كنت اظن ان البكاء يجلي الصدور ويخفف عنها
عبء الالم الذي يحتقن الصدور
لكنني مع الايام وبعد ان جف دمعي لسنوات
طوال ظنا مني انني اصبحت قوية
الا انني عندما عدت للبكاء لم اجد فيه الا زيادة
في القهر والالم وها هي دموعي تسترسل
ولا تجد ما ينهاها وكأنها شلال لا ينضب
وما زادتني الا ضعفا ووهن
هل لذلك تفسير علمي منطقي لاعرف
كيف اوقفها
مع كل الشكر على هذا الموضوع


اضيف في 16 سبتمبر, 2009 01:00 ص , من قبل moonlight78
من سوريا

موضوع جميل أتمنى لك كل التقدم وطرح المزيد من المواضيع المفيدة




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية